تضارب تصريحات لطفي لبيب ومدير أعماله بشأن إصابته بورم في الحنجرة

في الساعات الأخيرة، ترددت أنباء عن تعرض الفنان لطفي لبيب لأزمة صحية أثرت على صوته، حيث أعلن في تصريحات صحفية عن إصابته بورم في الحنجرة يستدعي إجراء عملية جراحية لإزالته في الأيام القادمة. هذا التصريح أثار قلق جمهوره ومحبيه بسبب تأثيره المحتمل على قدرته على التحدث والمشاركة في الأعمال الفنية.

بداية الأزمة الصحية

بدأت القصة عندما تم سؤال لطفي لبيب عن سبب التغيير في نبرة صوته، ليكشف عن إصابته بورم في الحنجرة. وأوضح أنه يواجه صعوبة في التحدث نتيجة هذا الورم، وأنه بصدد إجراء جراحة لإزالته قريباً. هذه التصريحات أثارت حالة من الاهتمام، خاصة بعد أن أشار إلى أنه يحتاج للراحة بسبب حالته الصحية.

رد مدير الأعمال

على الجانب الآخر، نفى محمد الديب، مدير أعمال الفنان، ما تم تداوله عن إصابة لطفي لبيب بورم في الحنجرة. وأوضح في تصريحات خاصة لـ«سيدتي» أن الفنان يعاني من التهاب في الحنجرة، الذي أثر على صوته وأدى إلى ظهور “بحة” غير معتادة. وأكد أنه قد زار الطبيب الذي طمأنه وطلب منه الراحة واتباع بروتوكول علاجي لمدة 20 يوماً. وأضاف أن لطفي لبيب لم يخضع لأي فحوصات أو تحاليل طبية لمعرفة وجود ورم، مشيراً إلى أن حالته الصحية تتحسن.

تكريم لطفي لبيب في العراق

وتابع مدير أعماله بالإشارة إلى أن لطفي لبيب في حالة صحية جيدة، حيث تم تكريمه مؤخراً في العراق بحضور رئيس الوزراء، وعاد إلى منزله في القاهرة بعد مشاركته في الحدث. كما أكد أنه لا يشارك حالياً في أي أعمال تلفزيونية أو سينمائية بسبب تأثير حالته الصحية على قدرته على العمل.

اتجاه للكتابة

لطفي لبيب، الذي يُعتبر من أبرز الفنانين في الساحة الفنية، أعلن في وقت سابق عن اتجاهه للكتابة بعد سنوات من التمثيل. وقال إنه كان مبدعاً كممثل، ولكنه أصبح أكثر إبداعاً ككاتب، ويكتب لمشاريع تتحدى الرقابة وتتناول مواضيع معقدة، مثل فيلم “الكتيبة 67” ومسلسل “بيت الجبالي”.

ختاماً

رغم التضارب بين تصريحات لطفي لبيب ومدير أعماله، يبقى الأمل في شفائه قريباً، ويتمنى جمهوره عودته إلى الساحة الفنية في المستقبل القريب.