نيللي كريم تكشف عن إشباعها الفني وتُعلّق على زواجها مجددًا: “صيف 67” يُعيد تشكيل مساري السينمائي  

كشفت الفنانة نيللي كريم عن وصولها إلى حالة من الإشباع الفني بعد مسيرة حافلة امتدت 12 عامًا، حيث تعتبر نفسها في مرحلة نضج تُتيح لها اختيار أدوار أكثر تعقيدًا تعكس تجاربها الحياتية. جاء ذلك خلال حديثها عن مشاركتها القادمة في فيلم “صيف 67” الذي يُعد تحولًا في مشوارها، حيث تجسد دور أم لأربعة أبناء تمر بمراحل عمرية مختلفة، مع تغيرات جذرية في الشكل والأداء لملاءمة تطور الشخصية عبر عقود زمنية.  

أوضحت نيللي أن الفيلم -المنتظر عرضه قريبًا- يروي قصة عائلة مصرية بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، مع تركيز على العلاقات الإنسانية وتأثير التحولات الاجتماعية على الأفراد. أكدت أن التجربة تختلف عن أدوارها السابقة رغم تشابه الإطار العائلي، مثل شخصية “ذات” التي قدمتها سابقًا، حيث تُبرز “صيف 67” تفاصيل أكثر عمقًا في تصوير الأمومة والصراعات الأسرية.  

فيما يتعلق بزواجها مجددًا، أشارت نيللي إلى أن العام 2025 لن يشهد حدثًا عائليًا، معتبرة أن تركيزها الحالي ينصب على الراحة النفسية بعد إرهاق تراكمي من العمل. عبّرت عن رغبتها في أخذ إجازة طويلة لاستعادة طاقتها قبل التفكير في مشاريع جديدة، مؤكدة أن النجاح المهني يتطلب تضحيات شخصية كبيرة، لكنها لا تندم على الخيارات التي أوصلتها إلى مكانتها الحالية.  

تطرقت إلى مشاركتها الأخيرة في مسلسل “إخواتي” مع كندة علوش وروبي، واصفة التجربة بالـ”مُغايرة” بسبب طبيعة العمل الجماعي الذي جمعها بزميلاتها في جو من التناغم الفني. كما علقت على تسليط الضوء مجددًا على قضية التحرش في العمل، معتبرة أن الحلول الحقيقية تبدأ من التربية المنزلية والمدرسية، وليس فقط عبر الأعمال الفنية.  

أكدت نيللي أن فيلم “صيف 67” يمثل تحدياً تقنياً بسبب المكياج المتغير والملابس التي تعكس كل حقبة زمنية، مع إبراز تفاعل الشخصية مع الأحداث السياسية والاقتصادية التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة. يُتوقع أن يُعيد الفيلم تعريف الجمهور بقدراتها التمثيلية، خاصة في مشاهد المواجهات العاطفية مع أبنائها الذين يُجسدهم شباب موهوبون، مما يخلق تفاعلًا دراميًا غنيًا بالتفاصيل الإنسانية.  

بهذه الخطوات، تُؤكد نيللي كريم أنها تعيش ذروة عطائها الفني، حيث تختار مشاريع تُعبّر عن رؤيتها للفن كأداة لتوثيق التحولات المجتمعية، مع الحفاظ على مساحة شخصية تسمح لها بإعادة اكتشاف ذاتها بعيدًا عن الأضواء.