احتفلت الفنانة المصرية مي الغيطي بزفافها على الطبيب البريطاني أندرياس براون في حفل عائلي حميم جمع بين البساطة والفخامة، حيث اختارت إطلالة عروسية أنيقة بفستان أبيض طويل من دون تفاصيل مُفرطة، مع تركيز على الأناقة الكلاسيكية التي تعكس ذوقًا رفيعًا. شاركت مي الجمهور عبر حسابها على إنستجرام بلقطات خاصة من لحظة عقد القران، تظهر فيها مبتسمة بجانب زوجها، إلى جانب فيديو يوثق تجهيزات الحفل الذي أقيم في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، مع تركيز على التفاصيل العاطفية التي جعلت الحدث شخصيًا ومُختلفًا.
حرصت العروس على مشاركة جمهورها بتفاصيل حميمة، من بينها لقطات رقص مع زوجها أظهرت تفاعلهما المُتناغم، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا لِما حملته من عفوية وفرح. كما نشرت شقيقتها الفنانة ميار الغيطي رسالة مؤثرة عبر “الستوري” عبّرت فيها عن فخرها باختيارات مي الحكيمة، وتمنت لها رحلة زوجية مليئة بالحب، مع إبراز العلاقة الوطيدة بين الشقيقتين التي تجاوزت الإطار الفني إلى الدعم العائلي الصادق.
تميز الحفل بغياب المبالغات المعتادة في الأحداث الفنية، حيث اقتصر على حضور المقربين، مع تنسيق زهور ناعم وأضواء دافئة أكسبت المكان طابعًا رومانسيًا. اختار العريس بدلة سوداء كلاسيكية، فيما ظهرت مي بإطلالة مُتناغمة معه، مع إكسسوارات مُقتضبة ركزت الأنظار على جمال التفاصيل البسيطة التي تعكس نضجًا في الاختيارات الجمالية.
تعود قصة الحب بين مي وأندرياس إلى سنوات من الصداقة أثناء دراستها للماجستير في جامعة الملكة ماري بلندن، حيث تحولت العلاقة إلى ارتباط عاطفي انتهى بالزواج بعد أربعة أشهر من إعلان الخطوبة عبر منشور حميم على إنستجرام. يُعتبر هذا الزواج تتويجًا لرحلة تعافٍ صعبة خاضتها مي بعد حادث مروع في تايلاند قبل سبعة أشهر، حيث أشارت في منشور سابق إلى إصابتها بكسر في الحوض وإصابات داخلية، مؤكدة أن الدعم العائلي كان عاملاً محوريًا في تجاوز المحنة.
بهذه الخطوة، تؤكد مي الغيطي أن الجمال الحقيقي يكمن في البساطة والصدق، حيث نجحت في تحويل حدث شخصي إلى مصدر إلهام للجمهور عبر التركيز على القيم العائلية والعلاقات الإنسانية الأصيلة، بعيدًا عن الأضواء المُبالغ فيها. تُعتبر هذه التجربة انعكاسًا لتحولات جيل جديد من الفنانات اللاتي يُفضلن الحفاظ على خصوصية حياتهن الشخصية مع مشاركة جمهورهن لحظات الفرح الحقيقية دون تكلّف.