عاشت الفنانة ليلى أحمد زاهر لحظات مليئة بالمشاعر الجياشة خلال يوم زفافها، حيث ظهرت بين أحضان والدها في مشهد مؤثر أذكى ذكريات الطفولة ودفعها إلى البكاء عند سماع أغنية “بنت أبوها”. هذا المشهد العفوي الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جسد قوة العلاقة الأبوية ومدى الحب والارتباط الوثيق بين ليلى ووالدها، منذ نعومة أظفارها وحتى ليلة عمرها.
في هذا اليوم الخاص، بدت ليلى بكل أنوثة وجمال، لكنها لم تتمكن من كبح دموعها عندما أحتضنها والدها على نغمات الأغنية العاطفية التي عبرت بدقة عن مشاعر الابنة الحنونة تجاه أبيها. الدموع التي انهمرت على وجنتيها لم تكن سوى تعبير صادق عن الامتنان والحب، وكأنها تعيد شريط الذكريات منذ كانت طفلة صغيرة حتى وصلت إلى هذه اللحظة التاريخية في حياتها.
المشهد أثار تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين، الذين عبروا عن تأثرهم الشديد بهذه العلاقة الأبوية النادرة، معبرين عن سعادتهم برؤية جانب إنساني وحميمي من حياة الفنانة بعيدًا عن الأضواء والكاميرات. كما أشاد الكثيرون باختيارها لأغنية “بنت أبوها”، التي مثلت خلفية مثالية لهذه اللحظة، حيث مزجت بين الكلمات المعبرة والألحان الشجية التي تعكس عمق الروابط العائلية.