في ليلة لا تُنسى، قرر هشام جمال أن يخطف قلوب الحضور بمفاجأة غنائية رومانسية قدمها لزوجته ليلى بصوت المطرب الإماراتي الشهير حسين الجسمي، حيث أهداها أغنية عاطفية خاصة كتبت خصيصاً لها، في مشهد بدا وكأنه خرج من أروع القصص الرومانسية.
الكلمات التي حملتها الأغنية استحضرت تاريخاً طويلاً من القصائد والأشعار التي كتبها العشاق عبر العصور عن ليلى، حيث عبرت الأغنية عن مشاعر الحب والإعجاب التي يكنها هشام لزوجته، معبرةً عن سحرها وجمالها الذي ألهم الشعراء والفنانين. اختيار هشام لحسين الجسمي لتقديم هذه الأغنية لم يكن عبثياً، حيث يتمتع الجسمي بصوت شجي وقدرة فريدة على نقل المشاعر بأسلوب مؤثر يلامس القلب.
المفاجأة التي أعدها هشام لزوجته ليلى جاءت في لحظة خاصة جمعتهما مع الأهل والأصدقاء، حيث تحولت الأمسية إلى حدث غنائي استثنائي، بدا وكأنه مشهد من أروع الأفلام الرومانسية. تفاعل الحضور مع الأغنية التي غنى فيها الجسمي بكلمات تعبر عن عمق العلاقة بين هشام وليلى، مما أضفى على الأجواء مزيداً من السحر والرومانسية.
هذه اللفتة الرومانسية من هشام تؤكد على مدى التقدير والحب الذي يكنه لزوجته، حيث لم يكتفِ بالكلمات العابرة، بل اختار أن يجسد مشاعره في عمل فني خاص، يخلد ذكرى هذه اللحظات الجميلة. الأغنية التي قدمها الجسمي ستظل محفورة في ذاكرة ليلى، كأحد أروع الهدايا التي يمكن أن تقدم لامرأة، حيث مزجت بين جمال الكلمات وقوة الأداء وعمق المشاعر.
المشهد بأكمله كان تذكيراً جميلاً بقوة الحب وقدرته على تحويل اللحظات العادية إلى ذكريات خالدة، تبقى محفورة في القلب مهما مرت السنوات. هشام جمال بهذه اللفتة الرومانسية، يثبت مرة أخرى أنه يعرف كيف يجعل الحياة معه رحلة لا تنتهي من المفاجآت الجميلة والمشاعر الصادقة.