بعد أن أثارت عودتها إلى زوجها الفنان حسام حبيب موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بيانًا جديدًا لتضع حدًا للشائعات التي لاحقتها خلال الساعات الماضية. البيان جاء حاسمًا هذه المرة، حيث عبرت شيرين عن استيائها البالغ من التدخل المفرط في حياتها الخاصة، مؤكدة أن ما يجمعها بحسام هو أمر شخصي بحت لا يخص أحدًا سواهما.
وفي الوقت الذي عبّر فيه شقيقها عن قلقه على صحتها وهدد باتخاذ مواقف صارمة لحمايتها، رأت شيرين أن هذه الضغوط تضعها في موقف صعب بين رغبتها في حماية خصوصيتها وبين حرصها على عدم خلق نزاعات عائلية علنية.
شيرين شددت على أن علاقتها بحسام مبنية على الحب والود المتبادل، وأن ما مرت به من أزمات لم يكن إلا تجارب زادتها قوة وإصرارًا على المضي قدمًا، رافضة بشكل قاطع أي تدخل خارجي في تفاصيل حياتها الزوجية.
البيان لم يكن مجرد رد على الانتقادات، بل كان أيضًا رسالة إلى جمهورها بأنها في مرحلة جديدة من حياتها تسعى فيها إلى الاستقرار والتركيز على أعمالها الفنية. وأكدت أنها تعمل حاليًا على تجهيز مشاريع غنائية كبيرة سترى النور قريبًا.
كما أوضحت النجمة أنها لا تقبل أن تتحول حياتها الشخصية إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام، وأن كل ما ينشر دون تصريح مباشر منها يجب التعامل معه على أنه محض شائعات.
وأكدت في ختام بيانها أنها مدينة لجمهورها بالحب والدعم، وأنها ستظل دائمًا وفية لهم من خلال فنها، داعية الجميع إلى احترام خياراتها الشخصية وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة.