شهدت العاصمة الفرنسية باريس انطلاق موسم جديد من الموضة، وهو الحدث الذي يجذب أنظار العالم في كل عام. لكن هذه المرة جاء بتركيز خاص على التغيير والابتكار، وسط رهانات كبرى على مستقبل صناعة الأزياء.
المصممون المشاركون عرضوا مجموعاتهم التي مزجت بين الحداثة والتقاليد، حيث طغت الجرأة في الألوان والتصاميم، في محاولة لإعادة تعريف معايير الجمال والأناقة.
الحدث لم يكن مجرد عروض أزياء، بل منصة لنقاشات حول استدامة الموضة وأثرها البيئي، حيث برزت دعوات لتبني استراتيجيات صديقة للبيئة في صناعة الملابس.
الحضور كان لافتًا من المشاهير والإعلاميين ومحبي الموضة من مختلف أنحاء العالم، مما جعل باريس مجددًا عاصمة للأنظار.
وبحسب خبراء الموضة، فإن هذا الموسم قد يمثل بداية لمرحلة جديدة توازن بين الإبداع والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية، وهو ما يضع صناعة الأزياء أمام تحديات كبرى لكنها ضرورية لمستقبلها.