في عامها التاسع والعشرين، تواصل بيلا حديد ترسيخ حضورها كأيقونة عالمية للجمال العصري، إذ استطاعت أن تغيّر نظرة الجمهور إلى مقاييس الجمال التقليدية. بملامحها الفريدة التي تجمع بين الحدة والنعومة، فرضت بيلا أسلوبها الخاص الذي يوازن بين الجاذبية الطبيعية والابتكار في الإطلالة.
وقد أشارت مجلات الموضة العالمية إلى أن بيلا لم تعد مجرد عارضة أزياء، بل أصبحت مرجعًا في عالم الجمال، حيث تتبنى العلامات التجارية الكبرى رؤيتها الخاصة في التنوّع والجرأة.
من خلال ظهورها في الحملات الإعلانية وجلسات التصوير، جسدت بيلا مفهوم “التمكين عبر الجمال”، مؤكدة أن الثقة بالنفس والقبول الذاتي هما أساس الأناقة.
كما يرى النقاد أن بيلا تمثل الجيل الجديد من النجمات اللواتي لا يسعين فقط إلى لفت الأنظار، بل إلى إعادة صياغة مفهوم الجمال ليكون أكثر شمولًا وإنسانية.
وبينما يحتفي العالم بميلادها، تثبت بيلا حديد مجددًا أنها ليست فقط رمزًا للموضة، بل قصة نجاح تلهم الملايين حول العالم.