عطور برائحة الورد.. نفحات أنثوية تبث الأمل والطاقة الإيجابية

في شهر التوعية بسرطان الثدي، تزيّنت رفوف المتاجر ومجلات الجمال بروائح الورد التي أصبحت رمزًا للأمل والحياة. عطور الورود هذا الموسم لم تعد مجرد لمسة جمالية، بل أصبحت رسالة تضامن مع النساء في رحلة القوة والشفاء.

اختارت كبرى دور العطور العالمية هذا العام مزج الورد مع نغمات الفانيليا والمسك والعنبر لتقديم روائح تجمع بين الرقة والعمق، ما يمنح شعورًا بالدفء والثقة. وتصدّر “عطر الورد الوردي” القوائم بفضل تركيبته الفريدة التي تمزج بين الأنوثة والقوة.

خبراء العطور أكدوا أن رائحة الورد لها تأثير نفسي إيجابي، فهي تساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر، كما تمنح شعورًا بالطمأنينة والسكينة. ولهذا السبب باتت من أكثر الروائح استخدامًا في الحملات الرمزية لشهر أكتوبر الوردي.

العديد من المشاهير شاركن في هذه الحملة من خلال الترويج لعطور مستوحاة من الورود، في لفتة تضامنية تحمل رسائل دعم وتشجيع لكل النساء.

العطر الوردي أصبح أكثر من مجرد منتج تجميلي؛ إنه رسالة حياة، تدعو النساء إلى الاحتفاء بأنوثتهن وتقدير جمالهن في كل مراحل الحياة.