يعد القصر الذي استضاف تصوير مشاهد من مسلسل “هاري وميغان” واحداً من أبرز المنازل الفاخرة في مونتيسيتو، حيث يتسم بفخامة استثنائية تجمع بين الطراز المعماري الأوروبي الراقي واللمسات العصرية. يمتد هذا العقار على مساحة واسعة ويتضمن حدائق خضراء وممرات خاصة تمنح إحساساً بالعزلة والهدوء. وقد اختاره فريق العمل ليكون خلفية مثالية للمشاهد لما يتمتع به من جمال بصري يناسب حياة المشاهير.
وعلى الرغم من محاولة بيع هذا القصر الفخم بسعر يصل إلى 30 مليون دولار، إلا أنه ظل معروضاً لفترة طويلة دون العثور على مشترٍ، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة عبر وسائل الإعلام. ويُرجع الخبراء هذا الأمر إلى فخامة العقار المبالغ فيها مقارنة بالمنازل الأخرى في المنطقة، إضافة إلى تكاليف الصيانة المرتفعة التي قد تُثني كثيرين عن شرائه. كما أن الطابع الفريد للمكان قد يجعله مناسباً للتصوير أكثر منه للسكن.
ومع استمرار عرض القصر للبيع لمدة ثلاث سنوات، ظلّ محتفظاً بجاذبيته وقيمته الفنية، خاصة بعد دخوله في عالم الإنتاج التلفزيوني. وقد أصبح محط اهتمام عشّاق الديكور والمواقع الفاخرة، حيث يراه الكثيرون مثالاً على البيوت الفارهة التي تجمع بين الخصوصية والطابع السينمائي. وبالرغم من عدم بيعه، إلا أن مكانته الإعلامية ارتفعت وأصبح واحداً من أبرز الأماكن المرتبطة بمسلسل حظي باهتمام عالمي.