فتحت ريم السعيدي قلبها للحديث عن تجربة الإجهاض، واصفة إياها بأنها من أصعب التجارب الإنسانية التي يمكن أن تمر بها المرأة، لما تحمله من ألم نفسي يتجاوز الجرح الجسدي. حديثها جاء صادقًا ومباشرًا، بعيدًا عن المبالغة أو الادعاء.
من جانبها، أكدت درة أنها مرت بالألم ذاته أكثر من مرة، مشيرة إلى أن هذه التجارب تترك أثرًا عميقًا في النفس، وتحتاج إلى دعم حقيقي وتفهم مجتمعي أكبر. حديثها عكس شجاعة في كسر الصمت حول موضوع غالبًا ما يُتعامل معه بحساسية مفرطة.
هذه الشهادات سلطت الضوء على معاناة مشتركة لكثير من النساء، وأكدت أهمية الحديث عنها بإنسانية، بعيدًا عن الأحكام أو التقليل من الألم.