كشفت الملامح الأولى لمسلسل “على قد الحب” عن أجواء نفسية معقدة تعيشها بطلة العمل التي تقدمها نيللي كريم، حيث يظهر الصراع الداخلي كعنصر أساسي في بنية الأحداث. العمل يبدو بعيدًا عن الدراما التقليدية، ويتجه إلى الغوص في أعماق النفس البشرية وما تحمله من تناقضات ومشاعر متضاربة بين الحب والخوف والشك.
نيللي كريم تظهر بشخصية هادئة من الخارج، لكنها تحمل في داخلها عالمًا مضطربًا مليئًا بالأسئلة والقلق. المشاهد الأولى توحي بأن البطلة تواجه مواقف تضطرها لإعادة تقييم كل اختياراتها السابقة، سواء في العلاقات أو في الحياة الشخصية، مما يجعل المشاهد يعيش معها رحلة البحث عن الذات والتوازن.
العمل يراهن على الإحساس والعمق النفسي أكثر من الأحداث السطحية، وهو ما يمنحه طابعًا إنسانيًا مؤثرًا. ومع تصاعد الصراع الداخلي للشخصية، تتكشف طبقات جديدة من القصة، تجعل الجمهور متشوقًا لمعرفة كيف ستواجه البطلة مخاوفها، وهل سينتصر الحب أم يظل مجرد حلم هش في عالم مليء بالتحديات