بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن الأضواء، عادت الفنانة موناليزا لتظهر من جديد وتتحدث عن مرحلة الغياب التي أثارت تساؤلات كثيرة لدى جمهورها. موناليزا التي ارتبط اسمها بفيلم «همام في أمستردام» تركت أثرًا مميزًا في ذاكرة المشاهدين رغم قلة أعمالها.
في حديثها، كشفت أن الابتعاد لم يكن قرارًا فنيًا فقط، بل كان نتيجة ظروف شخصية ورغبة في إعادة ترتيب أولويات الحياة. وأكدت أنها لم تندم على هذه الخطوة، لأنها منحتها مساحة للتأمل والنضج بعيدًا عن ضغوط الشهرة.
وأشارت إلى أن العودة اليوم ليست بدافع الحنين فقط، بل برغبة حقيقية في تقديم شيء مختلف يليق بتجربتها ونضجها الحالي. جمهورها بدوره رحّب بظهورها، متمنيًا أن يراها قريبًا في أعمال جديدة تواكب تطورها الإنساني والفني.