أثارت الملفات المرتبطة بجيفري إبستين موجة واسعة من الجدل حول العالم، بعدما كُشف عن أسماء شخصيات عامة من نجوم الفن والإعلام وردت في الوثائق المتداولة إعلاميًا. من بين هذه الأسماء، ترددت أسماء لنجوم عالميين تركوا بصمة ضخمة في السينما والموسيقى، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول طبيعة علاقتهم بتلك القضية المثيرة للصدمة.
الاهتمام بهذه الملفات لا يعود فقط إلى خطورة القضية نفسها، بل إلى التأثير الهائل للمشاهير على الرأي العام. فحين يُذكر اسم فنان عالمي في سياق حساس كهذا، يصبح الفضول الجماهيري مضاعفًا، وتبدأ الأسئلة حول ما إذا كان الذِكر في الملفات يعني تورطًا فعليًا أم مجرد ورود اسم في سياق اجتماعي أو مهني.
وتكشف هذه القضية مرة أخرى عن الوجه الآخر للشهرة، حيث لا يكون النجاح الفني وحده كافيًا لحماية النجوم من الأزمات. فالعالم اليوم يعيش في زمن الشفافية والمساءلة، والجمهور بات أكثر وعيًا وحرصًا على معرفة الحقيقة كاملة، مهما كانت صادمة أو غير متوقعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ