خرجت الفنانة رحمة أحمد عن صمتها لتكشف الأسباب الحقيقية وراء ابتعادها عن الساحة الفنية في الفترة الماضية، موضحة أنها مرت بضغوط نفسية قاسية أثّرت بشكل مباشر على حالتها المعنوية وقدرتها على الاستمرار في العمل بنفس الوتيرة. وأكدت أن الشهرة لا تعني دائمًا الراحة، بل أحيانًا تكون عبئًا ثقيلًا على النفس.
رحمة تحدثت أيضًا عن معاناتها المادية، مشيرة إلى أن الظروف لم تكن مستقرة كما يظن البعض، وأن بعض الفترات شهدت صراعًا حقيقيًا بين متطلبات الحياة والقدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية. وأضافت أن هذا الضغط المزدوج بين النفس والمادة جعلها تعيد التفكير في مسارها الفني.
كما كشفت عن تعرضها لمضايقات وابتزاز داخل الوسط الفني، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها. وأكدت أن هذه التجارب الصعبة جعلتها تختار الابتعاد مؤقتًا للحفاظ على كرامتها وصحتها النفسية، مشيرة إلى أنها لا تزال تحب الفن، لكنها ترفض أن يكون على حساب إنسانيتها.