تعود الفنانة هند صبري بقوة إلى المنافسة الرمضانية من خلال مسلسلها الجديد “مناعة”، بعد غياب دام أربع سنوات عن موسم دراما رمضان، وهو ما أثار اهتمام جمهورها منذ الإعلان الأول عن العمل. وتُعد هذه العودة محطة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أن هند صبري عُرفت دائمًا باختيارها للأعمال التي تحمل مضمونًا قويًا ورسائل إنسانية واجتماعية واضحة، وهو ما جعل الجمهور ينتظر تفاصيل العمل بشغف كبير.
مسلسل “مناعة” يطرح قضية شديدة الحساسية في إطار درامي مشوّق، حيث تجسد هند صبري شخصية محورية تواجه تحديات نفسية واجتماعية معقدة، في ظل عالم مليء بالصراعات الداخلية والخارجية. وتظهر الشخصية بصورة مختلفة تمامًا عن أدوارها السابقة، من حيث البناء النفسي والدرامي، وهو ما يمنح العمل عمقًا خاصًا ويجعل المشاهد في حالة ترقب دائم لتطور الأحداث.
وحول المقارنة بين المسلسل وفيلم “الباطنية”، ردت هند صبري بهدوء مؤكدة أن كل عمل له سياقه وزمنه ورسائله المختلفة، مشددة على أن “مناعة” لا يعتمد على الإثارة فقط، بل يركز على الجانب الإنساني والتحولات الداخلية للشخصيات. وأوضحت أن العمل يسعى لتقديم تجربة درامية ناضجة تعكس قضايا المجتمع بصدق وجرأة، بعيدًا عن أي تشابه سطحي.