أعلن المخرج ديفيد فرانكل عن تفاصيل الجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada، والذي من المقرر عرضه عام 2026، ليعيد الصراع المهني الشهير بين ميريل ستريب وآن هاثاواي في عالم الموضة. ويعود العمل بروح أكثر حدّة، حيث تتطور الشخصيات في مسارات جديدة تعكس تغيّرات عالم الأزياء والإعلام بعد سنوات طويلة من الجزء الأول.
الجزء الجديد سيغوص أعمق في المنافسة القاسية داخل صناعة الموضة، مع إبراز التحولات التي طرأت على الشخصية التي تؤديها آن هاثاواي بعد خبرتها الطويلة، مقابل استمرار شخصية ميريل ستريب في فرض نفوذها وسط عالم متغير. ويؤكد المخرج أن الصراع لن يكون شخصيًا فقط، بل مهنيًا وفكريًا يعكس اختلاف الأجيال والرؤى في مجال الموضة.
فرانكل أوضح أن العمل الجديد سيحافظ على روح الفيلم الأصلية، مع إضافة طبقات درامية أكثر نضجًا وواقعية. كما أشار إلى أن الجمهور سيرى جانبًا مختلفًا من الشخصيات، في ظل معارك شرسة على النفوذ والتأثير في صناعة أصبحت أكثر تعقيدًا وتنافسية من أي وقت مضى.