يُعد الامتناع المؤقت عن الطعام خلال ساعات الصيام فرصة فريدة للجهاز الهضمي كي يستعيد نشاطه الطبيعي بعيدًا عن الضغط المستمر الناتج عن تناول الوجبات المتتالية. فخلال هذه الفترة تنخفض معدلات إفراز الأحماض، ما يسمح للمعدة بالراحة وإعادة تنظيم وظائفها.
كما يساعد الصيام على تحسين كفاءة الهضم عند الإفطار إذا تم تناول الطعام بشكل متوازن، إذ يصبح الجسم أكثر قدرة على امتصاص العناصر الغذائية. وينصح المختصون بالبدء بوجبات خفيفة ثم التدرج في تناول الطعام لتجنب أي اضطرابات مفاجئة في الجهاز الهضمي.
ولا تقتصر فوائد الصيام على الجانب البدني فحسب، بل تمتد إلى الجانب النفسي أيضًا، حيث يشعر كثيرون براحة ذهنية وصفاء داخلي خلال الشهر الكريم. هذا التوازن بين الجسد والعقل يجعل التجربة الصحية للصيام أكثر شمولًا وتأثيرًا إيجابيًا.