خطفت الأميرة الأميرة رجوة آل سيف الأنظار بإطلالة مستوحاة من التراث النجدي، حيث ظهر الثوب المطرز بعناية فائقة، ما جمع بين الأصالة واللمسة العصرية. وقد أثنت وسائل الإعلام والمتابعون على قدرتها في مزج التراث بالأناقة الحديثة بطريقة متقنة.
أبرز الثوب تفاصيل دقيقة من النقوش والزخارف التراثية، بينما أضفت طريقة تنسيقه مع الإكسسوارات لمسة عصرية راقية، لتصبح الإطلالة لوحة فنية متكاملة تجمع الماضي بالحاضر. ويؤكد خبراء الموضة أن هذا الأسلوب يعزز الهوية الثقافية ويثبت أن الأناقة يمكن أن تُجسد بقوة من خلال استلهام التراث.
كما رأى المتابعون أن حضورها المتميز يعكس روحها العصرية، ويمثل مثالًا على كيفية إبراز التراث بطريقة عصرية تناسب المناسبات الرسمية والخاصة، ما يجعل إطلالتها محط إعجاب الجميع.