في لحظة حزينة صمت فيها المشهد الفني والإعلامي، خيم الحزن على القلوب بعد أن ترجل فارس الكلمة واللحن، الفنان اللبناني الكبير زياد الرحباني، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا قلّ نظيره، ومسيرة مليئة بالإبداع والجرأة والصدق. كان رحيله أشبه بصفعة موجعة لعشاق فنه ومحبيه من مختلف الأجيال، الذين وجدوا في أعماله انعكاسًا لآلامهم، وهمومهم، وأحلامهم، حيث لم يكن مجرد موسيقي أو كاتب …
أكمل القراءة »