وراء كل عمل فني خالد قصة لا يعرفها كثيرون، وغالبًا ما تكون تلك القصص مشحونة بالمشاعر الصادقة التي تحوّلت بصمت إلى كلمات وألحان تمسّ القلوب دون أن تشرح أسبابها. من بين هذه الأعمال التي لا تزال تحتفظ بوهجها منذ سنوات طويلة، تبرز أغنية “ع هدير البوسطة” التي غنّتها السيدة فيروز بصوتها الدافئ، ولحّنها زياد الرحباني بروحه المتمرّدة، وكتبها بقلب عاشق. …
أكمل القراءة »