مصورة سعودية تروي قصتها مع “الكاميرا”

كشفت المصورة السعودية، نبيلة أبو الجدايل، عن محبتها لفن التصوير، الذي بدأته منذ الصغر، وروت قصتها مع أول “كاميرا”.

وقالت ، إن والدتها عززت رغبتها تجاه عالم الصورة، حينما اشترت لها أول كاميرا للتصوير بتقنية التحميض، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف نبيلة عن توثيق المحطات المهمة حتى درست التصوير الفوتوغرافي في مرحلة البكالوريوس في جامعة نورث إيستيرن في مدينة بوسطن الأميركية.

كما أكدت أن حبها للتصوير يعود إلى إحساسها بأهمية توثيق اللحظات سواء عن طريق اللوحات الفنية أو الصور الفوتوغرافية، فالذكريات حسبما تقول حين يسترجعها الإنسان، فإنه إما يبتسم أو تدمع عيناه، فيما تتلاشى مع مرور الوقت تلك اللحظات، لكن الكاميرا وحدها توثقها.إلى نص الحوار:كيف بدأت علاقتك بالتصوير؟بدأت رحلتي في التصوير كعادة البدايات منذ الصغر وبالتحديد منذ التاسعة من عمري عندما أبديت لأمي ثريا الشهري مدى تعلقي بالتقاط الصورة، فسارعت بشراء أول كاميرا للتصوير بتقنية التحميض لتهديها لي.

اللحظة التي لم أتوقف عقبها عن توثيق محطاتي المهمة إلى أن وصلت إلى دراسة التصوير الفوتوغرافي كتخصص فرعي في البكالوريوس بجامعة نورث إيستيرن في مدينة بوسطن الأميركية.

أما بالنسبة إلى حبي للتصوير فيعود إلى إحساسي بأهمية توثيق اللحظات سواء عن طريق اللوحات الفنية أو الصور الفوتوغرافية.

فالذكريات حين يسترجعها الإنسان بابتسامة أو بدمعة، مع مرور الوقت قد تتلاشي، وقد تمارس الذاكرة مع صاحبها نوعاً من الاختيار الانتقائي للأحداث التي جرت قد لا يصب في مصلحة الذكرى والحقيقة. ومن هنا تأتي أهمية الصورة لحفظ اللحظات للأجيال اللاحقة.