خطفت تالية، الابنة الصغرى للفنانة الكبيرة شريهان، أنظار الجمهور فور ظهورها العلني الأول على المسرح وإحيائها أولى حفلاتها الغنائية، في لحظة اعتبرها كثيرون إعلانًا رسميًا لدخولها عالم الأضواء بعد سنوات من الابتعاد والخصوصية. الظهور جاء هادئًا دون ضجة إعلامية مسبقة، لكنه حمل دلالات قوية حول رغبتها في تقديم نفسها كموهبة مستقلة لا تعتمد فقط على اسم والدتها.
الحفل كشف عن ملامح شخصية فنية لا تخلو من الثقة والحضور، حيث تعاملت تالية مع المسرح والجمهور بسلاسة لافتة، ما جعل التساؤلات تتزايد حول ما إذا كانت تمتلك مشروعًا فنيًا طويل المدى، أم أن التجربة مجرد خطوة استكشافية. المقارنات مع شريهان حضرت بقوة، لكنها بدت غير عادلة في نظر كثيرين، نظرًا لاختلاف الزمن والظروف والأنماط الفنية.
ويرى متابعون أن تالية تقف حاليًا عند مفترق طرق مهم، فإما أن تسير بخطى ثابتة لتكوين هوية فنية خاصة بها بعيدًا عن الظل الثقيل للأيقونة شريهان، أو أن تتراجع خطوة لإعادة الحسابات. وفي كل الأحوال، فإن ظهورها الأول فتح باب فضول واسع لما قد تحمله المرحلة المقبلة.