كشفت الفنانة المصرية رانيا يوسف عن جانب غير معروف من حياتها الشخصية خلال إحدى المقابلات التلفزيونية، حيث فجرت مفاجأة حول طفولتها المتمردة ومراهقتها الصاخبة. وأوضحت النجمة المثيرة للجدل أنها كانت من الطالبات المشاغبات في المدرسة، حيث اعتادت الهروب من الحصص الدراسية للذهاب إلى نوادي الديسكو والاستمتاع بالحفلات الصاخبة، في سرد صادم لكثير من متابعيها.
وأضافت رانيا يوسف بالتفصيل أن والدتها كانت على علم تام بهذه التصرفات، بل وكانت تتعامل مع الأمر بتفهم كبير على غير المتوقع. هذا الاعتراف يكشف نمط تربية غير تقليدي في مجتمع شرقي محافظ، حيث قالت الفنانة بأن أمها منحتها مساحة كبيرة من الحرية منذ الصغر، مما ساعدها -حسب رأيها- على تكوين شخصية مستقلة وجريئة.
وأشارت الممثلة إلى أن هذه المرحلة من حياتها ساهمت في تشكيل شخصيتها الفنية لاحقاً، حيث تعلمت الاعتماد على نفسها واتخاذ قراراتها بنفسها منذ الصغر. كما أوضحت أن هذه التجارب الحياتية المبكرة جعلتها أكثر قدرة على مواجهة الصعوبات والتحديات في مشوارها الفني لاحقاً، حيث اعتادت على تحمل المسؤولية ومواجهة العواقب منذ سنوات المراهقة.
هذه التصريحات أثارت ردود فعل متباينة بين الجمهور، حيث رأى البعض أنها شجاعة في الاعتراف بأخطاء الماضي، بينما انتقدها آخرون لاعتبارها هذه التصرفات المتمردة أمراً إيجابياً يمكن التباهي به. إلا أن رانيا يوسف أكدت أنها لا تندم على هذه المرحلة من حياتها، معترفة بأنها ساهمت في جعلها الشخصية التي هي عليها اليوم، سواء على المستوى الشخصي أو الفني.
يذكر أن رانيا يوسف دائماً ما تثير الجدل بتصريحاتها الصريحة وغير التقليدية، سواء حول حياتها الشخصية أو آرائها الجريئة في العديد من القضايا الاجتماعية. وهذا الاعتراف الأخير يضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة المواقف المثيرة التي تميزت بها الفنانة طوال مشوارها الفني الحافل.