كشفت الفنانة جيسيكا حسام الدين عن تحول كبير في حياتها الفنية والشخصية بعد مشاركتها في فيلم “The Goat”، حيث أتاح لها العمل التعمق في عالم الفروسية واكتشاف شغف غير متوقع بالخيل. أكدت جيسيكا أن التجربة لم تكن مجرد دور تمثيلي، بل رحلة تعلمت خلالها التفاعل مع الخيول باحترافية، مما دفعها لتبني هذا الفن كجزء من هويتها الإبداعية.
أوضحت جيسيكا خلال حديثها لـ”سيدتي” أن التحضير للفيلم تضمن تدريبات مكثفة مع مدربين متخصصين في الفروسية، حيث أتقنت فنون القفز والتحكم بالخيل، مشيرة إلى أن هذه المهارات أصبحت جزءًا من حياتها اليومية. أبرزت أن علاقتها بفرسها “بالوه” تخطت حدود العمل لتصبح شراكة إنسانية فريدة، تعبر عنها بقولها: “بالوه لم يعد مجرد حصان، بل شريك يشاركني تفاصيل روحية وفنية”.
تحدثت الفنانة عن حلمها الجديد بتقديم فيلم سينمائي مستوحى من تجربتها الشخصية مع الفروسية، تروي فيه قصة صداقة بين امرأة وفرسها، بهدف نقل العلاقة الإنسانية الفريدة بين البشر والحيوانات. أشارت إلى أن هذا المشروع سيجمع بين الدراما الإنسانية والمشاهد البصرية المبهرة، مع إبراز الجماليات البصرية لرياضة الفروسية التي تراها “رقصًا متوازنًا بين القوة والأناقة”.
أكدت جيسيكا أن فيلم “The Goat” مثل نقطة تحول في مسيرتها، حيث أتاح لها فرصة استكشاف أبعاد جديدة في التمثيل من خلال دمج الحركة الجسدية مع الأداء العاطفي. تمنحها الفروسية -حسب وصفها- “قدرة على التعبير الصامت” الذي تعتزم توظيفه في أعمالها القادمة، مع تركيز خاص على الأعمال التي تدمج بين الفنون البصرية والرياضات الإبداعية.
في ختام حديثها، دعت جيسيكا الجمهور إلى متابعة أعمالها القادمة التي ستشهد توجهًا نحو القصص الإنسانية العميقة، معتبرة أن الفن الحقيقي يجب أن يكون جسرًا للتواصل بين الثقافات والكائنات، مؤكدة أن شغفها الجديد بالفروسية سيكون حاضرًا في كل خطوة فنية تقوم بها مستقبلاً.