بعد فترة من الجدل والانتقادات التي أثارتها الحلقة التي جمعتها بالإعلامية مها الصغير، خرجت الإعلامية منى الشاذلي عن صمتها لتعلق بشكل رسمي ومباشر على الأزمة التي صاحبت تلك الحلقة، والتي أثارت موجة واسعة من النقاش بين المتابعين والجمهور. جاءت تصريحات منى الشاذلي في محاولة لتوضيح الملابسات التي أحاطت بالحلقة، وتقديم وجهة نظرها الشخصية حول ما حدث، وذلك في إطار حرصها على توضيح الحقيقة والرد على التساؤلات التي أثارها الجمهور ووسائل الإعلام.
في حديثها، أكدت منى الشاذلي أن الهدف الأساسي من الحلقة كان تقديم محتوى إعلامي هادف يعكس وجهات نظر مختلفة ويثري الحوار، مشددة على أن أي سوء فهم أو خلاف قد حدث كان نتيجة اختلاف في وجهات النظر وليس نية مسبقة أو تصعيد متعمد. وأوضحت أن الحوار بين الضيفين كان يتم في إطار الاحترام المتبادل، وأنها تحرص دائماً على توفير بيئة مناسبة للنقاش المفتوح الذي يثري المشاهد ويقدم له معلومات متنوعة.
وأضافت منى الشاذلي أن الإعلامية مها الصغير شخصية محترمة وتتمتع بخبرة واسعة، وأن أي خلافات أو مواقف ظهرت في الحلقة كانت جزءاً من طبيعة النقاشات الحية التي قد تحدث في البرامج الحوارية، والتي تهدف إلى طرح قضايا مهمة بطريقة شفافة وصريحة. وأكدت أنها تحترم جميع الضيوف وتقدر مساهماتهم، وتسعى دائماً لتقديم برامج ترتقي بالمحتوى الإعلامي وتلبي تطلعات الجمهور.
كما عبرت منى الشاذلي عن تقديرها للجمهور الذي تابع الحلقة وشارك في النقاش، مؤكدة أن ردود الفعل المختلفة تعكس اهتمام المشاهدين بالقضايا التي تطرحها البرامج الحوارية، وأنها تأخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار لتحسين الأداء وتقديم محتوى أكثر توازناً وموضوعية في المستقبل. وأشارت إلى أن الإعلام مسؤولية كبيرة تتطلب شفافية واحترافية، وهي ملتزمة بمواصلة تقديم الأفضل في هذا المجال.
في الختام، أكدت منى الشاذلي أن الأزمة التي نشأت حول الحلقة لم تؤثر على علاقتها المهنية مع الإعلامية مها الصغير، وأنها تتطلع إلى المزيد من التعاون والتفاعل الإيجابي مع جميع الزملاء في الوسط الإعلامي، بما يخدم مصلحة المشاهدين ويعزز من جودة المحتوى الإعلامي العربي. وتدعو الجميع إلى تجاوز الخلافات والتركيز على القضايا الجوهرية التي تهم المجتمع، وتساهم في بناء فكر إعلامي متطور ومسؤول.