في الآونة الأخيرة، أثارت تصريحات الفنانة رحمة حسن حول تجربتها مع مادة “المينوكسيديل” جدلاً واسعًا، حيث كشفت عن صدمتها بسبب النتائج التي حصلت عليها بعد استخدامها، ما دفع الكثير من المتابعين للتساؤل عن ماهية هذه المادة، وكيف تؤثر فعليًا على الشعر وحالات الصلع.
تُعرف مادة المينوكسيديل كمركب طبي يُستخدم بشكل رئيسي لعلاج تساقط الشعر والصلع الوراثي، وقد حظيت بشعبية كبيرة في عالم مستحضرات العناية بالشعر منذ اكتشاف فوائدها في تعزيز نمو الشعر وتنشيط بصيلاته. يعمل المينوكسيديل عن طريق توسيع الأوعية الدموية في فروة الرأس، مما يزيد من تدفق الدم إلى بصيلات الشعر ويحفزها على النمو.
وأوضحت استشارية الأمراض الجلدية أن استخدام المينوكسيديل يحتاج إلى استمرارية واتباع تعليمات دقيقة، إذ لا يُعتبر علاجًا سحريًا يظهر نتائجه الفورية، بل قد يحتاج المريض إلى عدة أشهر من الاستخدام المنتظم لرؤية تحسن ملحوظ. كما أشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يمرون بفترة أولية من زيادة تساقط الشعر قبل أن يبدأ الشعر الجديد في الظهور، وهو أمر شائع ومؤقت.
وعن تأثيره السلبي، أكدت الاستشارية أن المينوكسيديل آمن عند استخدامه وفق الجرعات الموصى بها، لكنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل التهيج أو الحكة في فروة الرأس لدى بعض المستخدمين، بينما حالات الصدمة أو التراجع المفاجئ للشعر كما حدث مع رحمة حسن تُعد نادرة، وقد تكون مرتبطة بحساسية خاصة أو استخدام غير صحيح.
ونصحت الاستشارية بضرورة استشارة طبيب الجلدية قبل البدء باستخدام المينوكسيديل، لضمان التشخيص السليم ومعرفة السبب الحقيقي لتساقط الشعر، حيث أن بعض حالات الصلع قد تتطلب علاجات أخرى أو مزيجًا من الطرق الطبية المختلفة للحصول على أفضل النتائج.
ختامًا، تبقى مادة المينوكسيديل خيارًا فعالًا للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الصلع الوراثي أو تساقط الشعر، ولكن يجب التعامل معها بحذر وتحت إشراف طبي لتجنب النتائج غير المرغوبة، ولا ينبغي الاعتماد على تجارب فردية فقط في الحكم على فاعليتها أو سلبياتها.