تتواصل فصول قضية وفاة النجم العالمي ماثيو بيري، حيث ظهرت تطورات جديدة تمثلت في اعترافات المرأة المتهمة بأنها كانت سبباً رئيسياً في الأحداث المأساوية التي أودت بحياته. هذه الاعترافات صدمت الرأي العام وأعادت فتح الملف من زوايا جديدة.
القضية، التي ما زالت تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، تكشف يوماً بعد آخر عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقة بيري بالمتهمة وظروف الأيام الأخيرة في حياته.
بحسب ما ورد، فقد تضمنت الاعترافات معلومات حول تورطها في توفير مواد يُعتقد أنها لعبت دوراً في تدهور حالته الصحية، الأمر الذي دفع جهات التحقيق إلى تكثيف عملها.
الجمهور الذي لطالما أحب بيري بسبب دوره الشهير في مسلسل “فريندز”، عبّر عن صدمته وحزنه العميق إزاء ما تم الكشف عنه، مطالبين بالكشف الكامل عن الحقيقة وإنصاف ذكراه.
في المقابل، أثارت الاعترافات أسئلة عديدة حول طبيعة العلاقة بين بيري وهذه المرأة، وما إذا كانت هناك جهات أخرى قد تكون متورطة بشكل غير مباشر.
محامو الدفاع يسعون لتخفيف التهم عنها عبر تقديم تفسيرات حول نواياها وظروف تعاملها معه، بينما ترى النيابة أن أقوالها تمثل اعترافاً واضحاً.
ولا يزال الرأي العام ينتظر نتائج التحقيقات النهائية التي ستحدد ما إذا كانت هذه الاعترافات ستغير مجرى القضية برمتها.