عمّت أجواء الفرح بيت النجم اللبناني وائل كفوري وشريكته شانا عبود بعد أن رزقا بمولودتهما الأولى التي أطلقا عليها اسم “كلوفي”. وقد شكّل هذا الحدث السعيد محطة مميزة في حياة الفنان، حيث تلقى مع شانا سيلًا من التهاني من الأهل والأصدقاء والمقربين، الذين عبروا عن سعادتهم بقدوم الصغيرة.
المقربون من العائلة أكدوا أن الأجواء مليئة بالمحبة، وأن وائل يعيش لحظة استثنائية ينتظرها كل أب، حيث يولي ابنته اهتمامًا خاصًا منذ لحظة ولادتها. وقد حرص على أن تكون المناسبة محاطة بالخصوصية بعيدًا عن الأضواء الإعلامية، مكتفيًا بمشاركة المقربين فرحة العائلة الصغيرة.
الخبر انتشر بسرعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث بادر الجمهور إلى تقديم التهاني للنجم الذي طالما أمتع محبيه بأغانيه الرومانسية. وقد تفاعل كثيرون مع الصور الأولى التي أُشير إلى أنها التقطت في أجواء عائلية بسيطة، تعكس دفء العلاقة بين وائل وشانا.
اللافت أن التهاني لم تقتصر على الجمهور فحسب، بل بادر عدد من الفنانين والشعراء إلى إرسال كلمات شاعرية تهنئ وائل بالمولودة الجديدة، معتبرين أنها ستكون مصدر إلهام جديد له في أعماله القادمة.
بهذا الحدث العائلي الجميل، يفتح وائل كفوري صفحة جديدة في حياته، تجمع بين فرحة الأبوة ومسؤوليتها، وهو ما يضيف إلى مسيرته الغنائية بعدًا إنسانيًا مميزًا سيظل محفورًا في ذاكرته.
5 ـ شريف دسوقي يحسم الجدل بشأن دور بدرية طلبة في أزمته الصحية
خرج الفنان شريف دسوقي عن صمته ليرد بشكل واضح على الشائعات التي طالته خلال الفترة الماضية بشأن علاقة الفنانة بدرية طلبة بقرار بتر ساقه. فقد انتشرت تكهنات عديدة عبر مواقع التواصل أشارت إلى أنها كانت وراء القرار الطبي، وهو ما أثار حالة من البلبلة والجدل بين المتابعين.
دسوقي أكد في تصريحات صريحة أن ما تم تداوله غير صحيح على الإطلاق، مشددًا على أن بدرية لم يكن لها أي تدخل طبي في الأمر، بل كانت إلى جواره كصديقة داعمة ومساندة له في أصعب أوقات حياته. وأوضح أن كلماتها ونصائحها كانت سببًا في أن يتخذ قراره بحرية وهدوء بعيدًا عن أي ضغوط.
الفنان أوضح كذلك أن الدعم النفسي الذي تلقاه من زملائه في الوسط الفني ساعده كثيرًا في تجاوز المحنة، وأنه يعتبر بدرية طلبة واحدة من أكثر الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه في تلك التجربة القاسية. وأضاف أن محاولة إلصاق التهمة بها ظلم كبير لا يليق بما قدمته له من مساندة صادقة.
الجمهور تفاعل مع تصريحات دسوقي، حيث اعتبر كثيرون أن حديثه أغلق الباب أمام الشائعات التي انتشرت بلا دليل، وأعاد الاعتبار للفنانة بدرية طلبة. وقد أشاد البعض بشجاعته وصدقه في توضيح الحقيقة من أجل وضع حد للقيل والقال.
بهذا التصريح الحاسم، يكون دسوقي قد وضع النقاط على الحروف، مؤكدًا أن علاقته بزملائه قائمة على الاحترام والتقدير، وأن الدعم الذي لقيه منهم كان ولا يزال جزءًا أساسيًا من رحلة تعافيه الفني والإنساني.