أكد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل خبرًا لافتًا أحدث جدلًا واسعًا، حيث أعلنا أن طفلهما “آرتشي” سيتلقى تعليمه بعيدًا عن تقاليد القصر الملكي البريطاني. هذا القرار الجريء يعكس رغبة الثنائي في توفير بيئة مختلفة لطفلهما، قائمة على الحرية والانفتاح.
الخطوة جاءت لتؤكد مرة أخرى أن هاري وميغان يسعيان لتأسيس حياة مستقلة بعيدًا عن القيود التقليدية للعائلة المالكة، في إطار سعيهما الدائم لحماية خصوصية أطفالهما. هذا القرار يضعهما في مواجهة مباشرة مع الآراء المتباينة التي تتعلق بدور العائلة المالكة في تربية الأبناء.
من جانب آخر، أشار المقربون أن ميغان تحرص على توفير تعليم يركز على الإبداع وتطوير الشخصية، أكثر من مجرد التقاليد الأكاديمية. فيما يشارك الأمير هاري الرأي ذاته معتبرًا أن التجربة التعليمية لأطفاله يجب أن تكون حرة ومتناغمة مع القيم الحديثة.
القرار أثار تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد يرى أن الثنائي لهما الحق في رسم مستقبل أبنائهما، وآخر يرى أن الخطوة تمثل قطيعة مع الهوية الملكية البريطانية.
بهذا الإعلان، يواصل هاري وميغان خطهما المستقل في مواجهة التقاليد الراسخة، مما يضيف بعدًا جديدًا إلى رحلتهما المثيرة للجدل منذ انفصالهما عن مهامهما الملكية الرسمية.