قدّم المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب أحدث مجموعاته في عرض مهيب كشف عن روعة التفاصيل ودقّة الصنعة التي اشتهر بها منذ عقود. وجاءت المجموعة الجديدة لتؤكد مرة أخرى أن صعب لا يزال سيد الأناقة الراقية في عالم الأزياء، إذ استطاع أن يمزج بين الفخامة الكلاسيكية والجرأة المعاصرة بأسلوب أنثوي ساحر.
استلهم صعب مجموعته من الأساطير الشرقية والأنوثة الملكية، فبرزت الأقمشة اللامعة والتطريزات المتقنة التي تحاكي ضوء القمر على سطح الماء. وتنوعت التصاميم بين فساتين السهرة الطويلة ذات الأكتاف المنسدلة، والفساتين القصيرة المزدانة بالتفاصيل المعدنية التي أضفت لمسة مستقبلية فريدة.
وركّز صعب على إبراز رشاقة القوام الأنثوي بأسلوب راقٍ من خلال القصّات الضيقة عند الخصر والتنانير المنسدلة التي تمنح إطلالة ساحرة على المسرح أو السجادة الحمراء. كما استخدم لوحة ألوان نابضة بالحياة تراوحت بين الذهبي والفضي والوردي الفاتح، ما جعل المجموعة تحتفي بالبهجة والتألق في كل قطعة.
لاقى العرض إعجاب النقّاد ومحبي الموضة حول العالم، الذين أشادوا بقدرة إيلي صعب على الحفاظ على بصمته الفريدة رغم تنوع الاتجاهات العالمية. وأكدوا أن تصاميمه تمثل نموذجًا للتوازن بين الأصالة والحداثة، وتمنح المرأة شعورًا بالقوة والثقة والتميز.
وبينما تواصل دار إيلي صعب رحلتها في عالم الموضة العالمية، تثبت هذه المجموعة مجددًا أن الإبداع اللبناني لا يعرف حدودًا، وأن الحرفية العالية يمكن أن تتحول إلى لغة عالمية تنطق بالأناقة والرقي في كل زمان ومكان.