تتجه أنظار مصممي الأزياء لعام 2026 نحو دمج الفيونكات الكبيرة والأنثوية في تصاميم فساتين الزفاف، كعنصر رئيسي يمنح العروس إطلالة حالمة تجمع بين الرومانسية والدراما الفنية. وقد تحوّلت الفيونكة من تفصيل بسيط إلى عنصر تصميمي لافت يعبّر عن شخصية العروس الجريئة والمميزة.
تنوّعت التصاميم بين الفيونكات الكلاسيكية على الخصر وتلك التي تزيّن الكتفين أو ظهر الفستان بانسيابية راقية. واعتمد المصممون أقمشة فاخرة مثل التول والحرير والدانتيل لتمنح الفساتين طابعًا ملكيًا مهيبًا. كما أضيفت إليها التطريزات الدقيقة التي جعلت كل تصميم تحفة فنية تستحق التأمل.
وأصبح استخدام الفيونكة هذا العام رمزًا للأنوثة الراقية، إذ يعكس توازنًا بين البساطة والفخامة. كما تميّزت بعض التصاميم بلمسات مبتكرة تضيف طابعًا عصريًا، مثل الفيونكات المعدنية أو المزدانة بالكريستال، ما يجعلها مثالية للعروس الباحثة عن التفرّد.
وقد لاقت هذه الصيحة إعجابًا واسعًا في دور العرض العالمية، حيث رأى النقاد أن الفيونكات أعادت تعريف الرومانسية في عالم الموضة، لتصبح عنوانًا للنعومة والأناقة في آن واحد.
وفي ظل هذا الاتجاه الجديد، يبدو أن فساتين الزفاف في عام 2026 ستجمع بين الجمال الفني والرمزية العاطفية، لتمنح كل عروس فرصة أن تروي قصتها الخاصة عبر تفاصيل فستانها المميز.