بين الأنوثة والجلد… هكذا أعادت سارة بورتون رسم ملامح المرأة في “جيڤنشي” بتصاميم ساحرة

قدّمت المصممة البريطانية سارة بورتون، عبر دار “جيڤنشي”، عرضًا مذهلًا أعاد تعريف الأنوثة في عالم الأزياء بأسلوب يجمع بين الصلابة والرقة. فقد قدّمت مجموعة مبتكرة استوحتها من التناقضات الكامنة في شخصية المرأة المعاصرة، فكانت التصاميم مزيجًا من الجلد الأسود القوي والتفاصيل الحريرية الناعمة.

أرادت بورتون من خلال مجموعتها أن تعبّر عن المرأة القوية التي لا تخشى إظهار هشاشتها، بل تعتبرها مصدرًا لجمالها الحقيقي. فجاءت القصّات حادّة في بعض التصاميم، بينما بدت انسيابية في أخرى، في توازن بصري يعكس فكرة “الأنوثة المقاومة”.

واستخدمت المصممة لوحة ألوان داكنة تخللها الأبيض والعاجي لإبراز التناقض بين الضوء والظل، مما منح الإطلالات عمقًا دراميًا جذّابًا. كما زيّنت الفساتين بأحزمة عريضة وأزرار معدنية ضخمة أضفت لمسة من التمرّد الأنيق على المظهر العام.

حظي العرض بإعجاب النقاد الذين وصفوه بأنه من أكثر عروض “جيڤنشي” نضجًا في السنوات الأخيرة، مؤكدين أن بورتون استطاعت أن تمنح العلامة هوية جديدة تجمع بين الأصالة والتجريب.

ومع هذا النجاح الكبير، تؤكد سارة بورتون أن الأزياء ليست مجرد مظهر خارجي، بل وسيلة للتعبير عن الذات والحرية الداخلية، وأن المرأة القوية هي تلك التي تعرف كيف تحتضن تناقضاتها وتحوّلها إلى أناقة لا تُنسى.