خلال فعاليات أسبوع باريس للموضة 2025، عادت موضة الثمانينيات لتتصدر المشهد بقوة، إذ أبهرت كبرى دور الأزياء الجمهور بعروض مفعمة بالألوان الزاهية والقصّات الجريئة التي أعادت للأذهان حقبة كانت عنوانًا للتميّز والجرأة في عالم الموضة.
شهدت المنصات ظهور الكتف العريض والبنطلونات الواسعة والفساتين المزخرفة، إلى جانب خامات الستان والمخمل التي جسدت روح تلك المرحلة الذهبية. كما طغت الألوان النيونية على التصميمات لتمنحها طابعًا احتفاليًا يفيض بالحيوية.
العديد من المصممين استلهموا مجموعاتهم من رموز الثمانينيات مثل مادونا وسيندي كروفورد، فكانت النتيجة توليفة مذهلة بين الماضي والحاضر. وقد حظيت هذه العودة بإعجاب الحضور الذين رأوا فيها تجديدًا للهوية الجمالية بأسلوب عصري.
لم تقتصر الصيحة على الملابس فحسب، بل امتدت إلى المكياج وتسريحات الشعر، حيث ظهرت العارضات بمكياج قوي يعتمد على ظلال العيون الزرقاء والشفاه اللامعة، وهي سمات ميزت تلك الفترة.
ويؤكد النقاد أن الموضة العالمية تتجه مؤخرًا نحو إعادة إحياء العقود الماضية ولكن بلمسة حديثة، مما يعكس رغبة في المزج بين الحنين إلى الماضي وروح الابتكار المعاصر.
وقد أعلنت بعض دور الأزياء عن نيتها إطلاق خطوط فرعية مستوحاة بالكامل من هذه المرحلة، بعد أن لاحظت الإقبال الكبير من الشباب على هذه الإطلالات الجريئة التي تعبر عن الحرية والتفرّد.