أثارت النجمة العالمية نيكول كيدمان الجدل بعد ظهورها في أسبوع الموضة بباريس 2025 بدون خاتم زواجها من النجم كيث أوربان، بعد أيام من تأكيد أنباء الطلاق بينهما. هذا الظهور المفاجئ اعتبره كثيرون إعلانًا غير مباشر عن نهاية العلاقة التي استمرت لسنوات طويلة.
نيكول تألقت على السجادة الحمراء بإطلالة أنيقة باللون الأسود، جمعت بين القوة والغموض، لكنها بدت أكثر جدية من المعتاد، ما زاد من تساؤلات الصحافة حول حالتها النفسية بعد الانفصال.
ورغم غياب الخاتم، حافظت النجمة على ابتسامتها الهادئة أمام عدسات المصورين، محاولة أن تبعث برسالة مفادها أن المرأة يمكن أن تبقى قوية وجميلة حتى بعد الانفصال.
مصادر مقربة أكدت أن كيدمان قررت التركيز على أعمالها الفنية الجديدة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا بعد توقيعها عقودًا لأفلام ضخمة في هوليوود وأوروبا.
وقد عبّر جمهورها عن دعمه الكبير لها، معتبرين أن تخليها عن الخاتم كان خطوة رمزية لبدء مرحلة جديدة في حياتها، عنوانها الاستقلال والتمكين.
ورأى النقاد أن نيكول استطاعت تحويل لحظة شخصية صعبة إلى لحظة قوة عامة، حيث أثبتت أن الأناقة لا تتأثر بالحياة الشخصية، بل بالعكس، يمكن أن تكون وسيلة للتعبير عن التجدد والثقة بالنفس.