أثار قرار الأمير أندرو، دوق يورك السابق، بالتنازل عن ألقابه وامتيازاته الملكية نقاشًا واسعًا داخل العائلة البريطانية، خاصة فيما يتعلق بمصير ابنتيه الأميرتين بياتريس ويوجيني. القرار المفاجئ فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان سينعكس على مكانتهما داخل العائلة وعلى أدوارهما المستقبلية في الحياة العامة. بعض التقارير أشارت إلى أن الملك تشارلز الثالث يسعى لإعادة هيكلة المؤسسة الملكية لتكون أكثر رشاقة وفعالية، وهو ما قد يعني تقليص عدد أفراد العائلة الذين يحملون ألقابًا رسمية. في المقابل، يحظى هذا الملف بحساسية كبيرة نظرًا للعلاقة الخاصة التي تجمع الأميرتين بجدّهما الملك الراحل فيليب وجدّتهما الملكة إليزابيث الثانية. المراقبون يرون أن بياتريس ويوجيني قد تواصلان أداء دور رمزي في المناسبات الملكية مع الحفاظ على حياتهما الخاصة بعيدًا عن البروتوكولات الرسمية.