احتفالًا بعيد ميلاد جوليا روبرتس، يعود عشاق السينما إلى مجموعة من أبرز أفلامها التي جمعت بين الكوميديا والدراما في مزيج فريد من البهجة والإحساس الإنساني. جوليا، التي عُرفت بابتسامتها التي تُضيء الشاشة، قدّمت عبر مشوارها الفني أعمالًا صارت من علامات السينما الأمريكية الحديثة.
من أفلامها التي لا تُنسى My Best Friend’s Wedding وNotting Hill، اللذان شكّلا قفزتين كبيرتين في عالم الكوميديا الرومانسية، إذ استطاعت فيهما أن تُعبّر عن مشاعر الأنثى العصرية بصدق وبساطة دون تكلّف. كما تميّزت أفلامها بأسلوبها المريح الذي يجعل المشاهد يعيش القصة وكأنها واقعية بكل تفاصيلها.
وبين كل هذه الأعمال، تبقى جوليا روبرتس رمزًا للأناقة والبهجة التي لا تتأثر بمرور الوقت، فهي الممثلة التي نجحت في أن تجعل من الضحك فنًا راقيًا ومن القصص البسيطة لحظات لا تُنسى على الشاشة الكبيرة.