شهدت البرازيل زيارة مميزة من الأمير ويليام، الذي جمع في جولته بين الأنشطة الرياضية والعمل البيئي، في إطار مبادرة تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الطبيعة. بدأت الزيارة من شاطئ كوباكابانا الشهير حيث شارك الأمير مجموعة من الشباب في مباراة كرة قدم ودية، في مشهد حيوي عكس روح البساطة والتقارب الإنساني بينه وبين المواطنين.
لاحقاً، انتقل ويليام إلى ملعب ماراكانا العريق، حيث ألقى كلمة تحدث فيها عن ضرورة تضافر الجهود العالمية لحماية الغابات المطيرة في الأمازون، مؤكداً أن مستقبل الأجيال القادمة يعتمد على قرارات بيئية جريئة تتخذ اليوم. كما أبدى إعجابه بالتجارب المحلية في مجال إعادة التدوير والطاقة النظيفة التي تشهدها البرازيل.
هذه الزيارة التي امتزجت فيها المتعة بالمسؤولية لاقت ترحيباً واسعاً من الإعلام والجمهور، واعتُبرت مثالاً على الدور الإيجابي للعائلات الملكية في القضايا البيئية. فالأمير البريطاني لم يكتفِ بمجرد حضور بروتوكولي، بل اختار أن يكون فاعلاً في نشر رسالة الوعي البيئي بأسلوب قريب من الناس وعفوي في الوقت نفسه.