صيحة الكم الكاب تزيّن فساتين السهرة ونجمات يبرعن في تقديمها بأساليب لافتة

تعود صيحة الكم الكاب بقوة هذا الموسم لتكون واحدة من أبرز الاتجاهات التي تخطف الأنظار في عالم فساتين السهرة، حيث تعيد هذه اللمسة الكلاسيكية الراقية روح الدراما والأناقة في الإطلالة النسائية. وتتميز هذه الصيحة بقدرتها على موازنة الفستان بين البساطة والفخامة، إذ تضيف حركة ناعمة وانسيابية تُضفي حضورًا قويًا على السجادة الحمراء دون الحاجة لإكسسوارات مبالغ فيها. كما تبدو هذه القصّة مناسبة لمختلف أشكال القوام، مما جعلها الخيار المفضل للكثير من النجمات حول العالم.

وقد ظهرت عدة نجمات عالميات خلال الفترة الأخيرة بهذه الصيحة في إطلالات تنوعت بين التصاميم الملتصقة بالجسم وتلك الواسعة التي تمنح مظهرًا ملكيًا فخمًا. واختارت بعض النجمات الأقمشة اللامعة مثل الساتان والحرير لتعزيز هذا الأسلوب، بينما فضّلت أخريات الأقمشة المطفية التي تضفي مزيدًا من الغموض والرقي. وتُعد هذه الصيحة مناسبة بشكل خاص لحفلات العشاء والمهرجانات الكبرى حيث تبرز حركة الكم الكاب بأناقة لافتة.

وتفتح هذه الموضة الباب أمام مصممين كثر لإعادة ابتكار فساتين جديدة تحمل طابعًا عصريًا مع الاحتفاظ بجذور الصيحة التاريخية، إذ يعتمد البعض على الدمج بين القصات الهندسية والحركة الانسيابية لمنح التصميم شخصية مختلفة. وتتنوع الخيارات بين الكاب القصير الذي يغطي الأكتاف فقط، والكاب الطويل الذي ينسدل حتى الأرض ليمنح حضورًا طاغيًا يشبه أزياء الملوك والأميرات.

وتبرز أيضًا اللمسات التي تضيفها دور الأزياء مثل التطريزات الدقيقة والأحجار اللامعة والخامات الشفافة التي تخفف من حدة الكاب وتجعله أكثر نعومة. وتساهم هذه التفاصيل في جعل الإطلالة أكثر حيوية وتوازناً بين الجرأة والرومانسية.

وتتجه الكثير من عاشقات الموضة لاعتماد هذه الصيحة في مناسبات مختلفة، ليس فقط في السهرات الكبيرة، بل حتى في الإطلالات الراقية للفتيات في الخطوبة أو حفلات التخرج. فقد أصبحت موضة الكم الكاب رمزًا للأنوثة الراقية التي تمنح كل امرأة شعورًا بالقوة والتميز.