ظهرت الفنانة أنغام بإطلالة مليئة بالهدوء وهي تتحدث لأول مرة بصراحة عن مرحلة التعافي النفسي التي مرت بها بعد أزمتها الصحية الأخيرة. وأوضحت أن هذه الفترة لم تكن سهلة، لكنها استطاعت تجاوزها بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من جمهورها وأصدقائها والمحبّين. وقالت إن الاهتمام الذي أحاطها من كل الجهات كان بمثابة طاقة إيجابية ساعدتها على استعادة قوتها.
وأكدت أنغام أن مواجهة أي أزمة صحية لا تتعلق بالجسد فقط، بل تمتد للنفس والمشاعر، وأن العلاج الحقيقي يبدأ حين يشعر الإنسان بأنه ليس وحده. وتحدثت عن لحظات الضعف التي عاشتها خلال الأزمة، وكيف حاولت أن تحافظ على توازنها الداخلي من خلال الموسيقى التي تعتبرها ملاذها الأول. وأضافت أن الغناء كان بالنسبة لها وسيلة علاج روحي ساعدتها على استعادة سلامها.
كما أشارت إلى أن الجمهور لعب دورًا مؤثرًا في رحلتها نحو التعافي، حيث كانت الرسائل والدعوات مصدر دعم معنوي لا يمكن تجاهله. وأكدت أنها شعرت بارتباط عميق بينها وبين جمهورها خلال تلك الفترة، وأن هذا الارتباط جعلها أكثر امتنانًا واستعدادًا للعودة stronger.
وتحدثت أنغام عن دروس كثيرة تعلمتها من الأزمة، أبرزها أهمية التروي والاستماع للجسد، والابتعاد عن الضغوط الحياتية الزائدة. وقالت إنها أعادت ترتيب أولوياتها، وأصبحت أكثر وضوحًا في التعامل مع نفسها ومع المحيطين بها.
وفي النهاية، أكدت الفنانة أنها تعود اليوم بروح جديدة مليئة بالطمأنينة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد أعمالًا تحمل مشاعر صادقة وخبرة حياتية أكبر، مقدمة الشكر لكل من كان إلى جانبها خلال هذه الرحلة.