هكذا أصبحت الملكة رانيا مُلهمة لابنتيها وزوجة ابنها في اختيار تصاميم المجوهرات

تحولت الملكة رانيا خلال السنوات الأخيرة إلى أيقونة حقيقية في عالم المجوهرات، بعدما باتت اختياراتها الراقية مصدر إلهام مباشر لابنتيها وزوجة ابنها في مختلف المناسبات الرسمية والاجتماعية. فأناقتها الهادئة وابتعادها عن المبالغة منحاها حضورًا فريدًا يجعل كل قطعة تختارها محط اهتمام خبراء الموضة ومحبي الإطلالات الملكية. وتحرص الملكة دائمًا على المزج بين البساطة والفخامة في توازن دقيق يعكس شخصيتها المليئة بالثقة والرقي.

ومع تعدد المناسبات الملكية التي تشارك فيها العائلة الهاشمية، بدأت بناتها، الأميرة إيمان والأميرة سلمى، وكذلك زوجة ولي عهد الأردن، الأميرة رجوة، في استلهام أساليب مشابهة في انتقاء المجوهرات، سواء من حيث اختيار الأحجار أو تصميمات الذهب المتقنة أو الأسلوب الناعم الذي يعطي حضورًا بسيطًا لكنه لافت. ويبدو أن هذا التأثر لم يأتِ من فراغ، بل من ملاحظة عميقة لطريقة الملكة في اختيار القطع المناسبة لكل إطلالة، وهو ما عزز الهوية الجمالية المشتركة للعائلة.

كما تعتمد الملكة رانيا على قطع مرصعة بالألماس أو اللؤلؤ أو الأحجار الملوّنة، مع ميل واضح لاستخدام المجوهرات الرمزية التي تحمل رسائل إنسانية أو اجتماعية، وهو ما نقلته بناتها بدورهن إلى أسلوبهن الخاص. وتُظهر الصور المنتشرة في الفعاليات الرسمية هذا التقارب الجمالي بين الملكة وعائلتها، ما جعلها نموذجًا للمرأة العربية التي تجمع بين الأناقة والحداثة.

وتبرز تأثيرات الملكة أيضًا في المناسبات الكبرى التي تتطلب حضورًا استثنائيًا؛ إذ تظهر العائلة الملكية بإطلالات متناسقة تعكس وحدة الذوق العام وروح العائلة الواحدة. ويؤكد خبراء الموضة أن هذا التناغم لا يأتي مصادفة، بل نتيجة متابعة دقيقة وإلهام مباشر من الملكة.

وفي النهاية، أصبحت الملكة رانيا مدرسة خاصة في عالم المجوهرات، سواء لعائلتها أو للنساء في العالم العربي، بما تقدمه من اختيارات ذكية ورصينة تعكس جوهر الأناقة الملكية بصورتها الحديثة.