خطفت الملكة رانيا مرة أخرى الأنظار بإطلالة متقنة تجمع بين الرقي والفخامة، حيث ظهرت بتصميم يعيد صيحة تحديد الخصر إلى واجهة الموضة لموسم شتاء 2026. جاء التصميم بأسلوب يجمع بين البساطة الملكية والتفاصيل الحديثة، مع خطوط انسيابية أبرزت جمال القوام بطريقة تعكس شخصية الملكة التي تجمع بين الثقة والرقي. وقد لاقت الإطلالة استحسانًا واسعًا بين محبي الموضة، الذين اعتبروا أنها تقدم نموذجًا متجددًا للأناقة العصرية.
وتعتمد الملكة رانيا في اختياراتها على دمج العناصر الكلاسيكية مع تفاصيل مبتكرة، وهو ما ظهر بوضوح في الإطلالة الأخيرة التي أكدت أن موضة تحديد الخصر لا تزال تحظى بمكانة مهمة خلال المواسم الباردة. كما أبرزت الأقمشة المختارة، إلى جانب التدرجات اللونية الناعمة، روح الفخامة الهادئة التي تميز أسلوب الملكة في الظهور العام. وقد تناقل رواد مواقع التواصل تفاصيل التصميم باعتباره واحداً من الإطلالات التي تعكس براعة في الذوق والتنفيذ.
وتشير آراء خبراء الموضة إلى أن هذه الإطلالة ستشكل مصدر إلهام للعديد من مصممي الأزياء خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الملكة رانيا عادة ما تفتح الباب أمام صيحات جديدة بمجرد ظهورها العلني. ومن المتوقع أن تشهد صيحة تحديد الخصر عودة قوية في عروض الأزياء لهذا الموسم، مستوحاة من الأسلوب الراقي الذي قدمته الملكة في ظهورها الأخير. كما يرى المتابعون أن هذه الإطلالة تثبت مرة أخرى قدرة الملكة على الجمع بين الأصالة والحداثة في إطار واحد جذاب.