مع نهاية 2025، لفتت جورجينا رودريغيز الأنظار باعتمادها على مجوهرات تحمل بصمة التراث العربي، في خطوة عكست تقديرها للجمال الشرقي الأصيل. هذه الإطلالات جاءت فاخرة ومليئة بالتفاصيل.
التصاميم جمعت بين الأحجار الكريمة والنقوش المستوحاة من الثقافة العربية، لتقدم صورة راقية للترف المعاصر. الاختيارات بدت مدروسة وتعكس ذوقًا متطورًا.
هذا التوجه أكد أن التراث قادر على مواكبة الموضة العالمية عندما يُقدَّم بأسلوب عصري.