رحل المخرج الكبير داوود عبد السيد بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا سينمائيًا ثريًا شكّل علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، وامتد من أفلام خالدة مثل “الكيت كات” إلى أعمال عميقة مثل “أرض الخوف”.
تميّزت أعماله بجرأتها الفكرية وعمقها الإنساني، حيث قدّم رؤى مختلفة للواقع، وطرح تساؤلات فلسفية واجتماعية بأسلوب سينمائي خاص لا يشبه سواه، ما جعله واحدًا من أهم المخرجين في جيله.
رحيله يشكّل خسارة كبيرة للفن العربي، لكن أعماله ستظل شاهدة على موهبة استثنائية وتجربة لا تُنسى.