الملكة كاميلا تكشف عن تجربة صادمة تعرضت لها وتفتح ملفًا إنسانيًا حساسًا

كشفت الملكة كاميلا عن تفاصيل واقعة تحرش تعرضت لها في وقت سابق، في اعتراف صريح أعاد تسليط الضوء على قضية إنسانية شديدة الحساسية. وجاء حديثها في سياق دعمها للضحايا وتشجيعهم على عدم الصمت، مؤكدة أن مثل هذه التجارب تترك آثارًا نفسية عميقة لا يمكن تجاهلها.

وتحدثت الملكة كاميلا عن مشاعر الصدمة والارتباك التي صاحبت تلك الواقعة، مشيرة إلى أن تجاوز مثل هذه التجارب يتطلب دعمًا نفسيًا ومجتمعيًا حقيقيًا، وليس مجرد تعاطف عابر. كما شددت على أهمية توفير بيئة آمنة تُمكّن الضحايا من الحديث دون خوف أو ضغط.

واعتبرت أن مشاركة قصتها تمثل رسالة قوية مفادها أن التحرش لا يستثني أحدًا، وأن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ بالاعتراف بها وكسر حاجز الصمت، وهو ما لاقى صدى واسعًا على المستوى الإنساني والإعلامي.