واجه الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون موجة من الانتقادات بعد الكشف عن تفاصيل منزلهما الملكي الجديد، حيث أثار اختيار الموقع والتصميم جدلًا واسعًا بين متابعي العائلة المالكة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها بريطانيا.
الانتقادات لم تقتصر على تكلفة المنزل فقط، بل امتدت إلى نمط الحياة الملكية الذي اعتبره البعض بعيدًا عن الواقع اليومي للمواطنين، بينما دافع آخرون عن حق العائلة في الخصوصية وتوفير بيئة مستقرة لأطفالهما بعيدًا عن صخب الحياة الرسمية.
في المقابل، يرى مراقبون أن اختيار المنزل يعكس توجهًا جديدًا للأمير ويليام وكيت نحو حياة أكثر هدوءًا وبساطة نسبيًا، مع الحفاظ على الطابع الملكي، في محاولة لتحقيق توازن بين الواجبات الرسمية والحياة الأسرية.