عادت الفساتين المنفوشة لتحتل صدارة مشهد الموضة بقوة هذا الموسم، لتعيد للأذهان صورة الأميرات الحالمة بإطلالات رومانسية ناعمة. النجمات اخترن هذا الستايل ليظهرن بمظهر أنثوي راقٍ يمزج بين الفخامة والبراءة، فبدت السجادات الحمراء وكأنها مشاهد من قصص الخيال الملكي.
الفساتين المنفوشة جاءت بتصاميم حديثة تعتمد على الأقمشة الخفيفة والقصّات المدروسة التي تمنح الجسم توازنًا بصريًا جذابًا، مع تفاصيل دقيقة مثل التطريز الناعم والياقات الراقية. هذا الأسلوب أعاد تعريف الأنوثة العصرية، حيث لا تعني الجرأة بالضرورة التخلي عن الرقي.
عودة هذا الترند تعكس رغبة واضحة لدى النجمات في إحياء روح الرومانسية في عالم الموضة، خاصة في ظل موجة من الإطلالات الجريئة التي سيطرت في السنوات الماضية. الفساتين المنفوشة اليوم لا تعبر فقط عن الأناقة، بل عن الحنين إلى زمن كانت فيه الإطلالة قصة تُروى وليست مجرد زي يُرتدى.