اختارت ولية عهد النرويج، الأميرة إنغريد ألكسندرا، أن تبتعد قليلًا عن أجواء القصر الملكي الصاخبة، وتتوجه إلى مدينة سيدني الأسترالية لقضاء فترة هدوء واستجمام بعد شهور مليئة بالضغوط والجدل الإعلامي. القرار جاء في توقيت حساس، حيث كانت الأضواء مسلطة عليها بشكل مكثف بسبب ارتباط اسم العائلة المالكة بسلسلة من الأحاديث والانتقادات التي شغلت الرأي العام الأوروبي.
سفر إنغريد ألكسندرا لم يكن مجرد رحلة عادية، بل عكس رغبتها في إعادة التوازن النفسي والابتعاد عن التوتر الناتج عن كونها في صدارة المشهد الملكي وهي لا تزال في بداية شبابها. سيدني، بشواطئها الهادئة وأجوائها المفتوحة، منحتها مساحة للتأمل وإعادة ترتيب أفكارها بعيدًا عن عدسات الكاميرات والضغوط البروتوكولية.
الكثيرون رأوا في هذه الخطوة محاولة ذكية من الأميرة للحفاظ على صورتها المستقبلية كرمز هادئ ومتزن، خاصة أنها تمثل الجيل الجديد من العائلات الملكية الأوروبية، الذي يسعى للجمع بين الواجبات الرسمية والحياة الإنسانية الطبيعية، دون الانفصال عن الواقع أو الوقوع تحت وطأة التوتر المستمر.