رغم انطلاق تصوير عدد من الأعمال الدرامية الخاصة بموسم رمضان 2026 مبكرًا، فوجئ الجمهور بإعلان مجموعة من النجمات انسحابهن من المشاركة هذا العام، في خطوة غير متوقعة أثارت الكثير من التساؤلات. هذا الغياب لم يكن نتيجة خلافات فنية بقدر ما جاء بسبب ضغط الوقت وتداخل الالتزامات المهنية والشخصية، ما جعل الاستمرار في التصوير أمرًا مرهقًا وغير قابل للتوفيق.
اللافت أن بعض هذه النجمات كن قد بدأن بالفعل تصوير مشاهدهن الأولى، لكن ظروف الإنتاج المتسارعة وطول ساعات العمل وعدم اكتمال النصوص بشكل نهائي، جعل الاستمرار في المشروع يمثل عبئًا نفسيًا ومهنيًا. فالمشاركة في موسم رمضاني لم تعد مجرد ظهور فني، بل مسؤولية ضخمة تتطلب تركيزًا كاملًا واستعدادًا بدنيًا وذهنيًا طويل الأمد.
غياب هؤلاء النجمات يعكس تحوّلًا في وعي الفنانات تجاه اختياراتهن، حيث باتت الجودة والراحة النفسية أهم من الوجود في السباق الرمضاني بأي ثمن. وهو ما يفتح الباب أمام وجوه جديدة لملء هذا الفراغ، ويمنح الدراما الرمضانية نفسًا مختلفًا قائمًا على التنويع والتجديد بدل الاعتماد على الأسماء نفسها كل عام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ