في اعترافات مؤثرة وصريحة، فتحت الفنانة رحمة رياض قلبها للحديث عن محطات صعبة في حياتها الشخصية لم تُكشف من قبل، أبرزها تجربة الإجهاض، والمعاناة مع المرض، وفقدان أشخاص مقرّبين منها شكّلوا جزءًا أساسيًا من تكوينها الإنساني. هذه الاعترافات لم تكن بهدف إثارة الجدل، بل جاءت بدافع الصدق ومشاركة التجربة مع جمهورها بروح شجاعة.
تحدّثت رحمة عن الألم النفسي العميق الذي تركته تجربة الإجهاض، وكيف أثّرت على توازنها الداخلي وعلى نظرتها للحياة والفن. كما كشفت عن فترات مرض قاسية اضطرتها للتوقف وإعادة ترتيب أولوياتها، لتكتشف أن الصحة النفسية والجسدية هي الأساس لأي نجاح فني حقيقي.
هذه الاعترافات أظهرت جانبًا إنسانيًا قويًا من شخصية رحمة رياض، بعيدًا عن الأضواء والنجومية. فهي لم تقدّم نفسها كفنانة فقط، بل كإنسانة مرّت بتجارب قاسية، خرجت منها أكثر نضجًا ووعيًا، وأكثر قدرة على التعبير عن الألم بالأغنية والإحساس الصادق.